RSS
 

الأرشيف للتصنيف ‘المشاركات الإعلامية’

العزلة الاجتماعية “مشاركة إعلامية”

04 أبريل

IMG-20160404-WA0048

 
التعليقات على العزلة الاجتماعية “مشاركة إعلامية” مغلقة

أضيف في المشاركات الإعلامية

 

“فطن” .. عندما تكون محاربة الانحرافات الفكرية للطلاب .. هدفاً

28 أبريل

مشاركة إعلامية “صحيفة سبق

http://sabq.org/kd5gde

 

 

حساب تويتر

17 مارس

تم تفعيل حسابي في تويتر يوم الاثنين 25/ 5/ 1436هـ بعد انقطاع دام ثمانية أشهر حيث أُنشئ هذا الحساب في العام الماضي بديلاً للحساب القديم

 

والحساب هو  abaalkhailfa@بدون عنوان

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

صحيفة الحياة

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.alyaum.com/article/2517749

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.alriyadh.com/239643

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.al-jazirah.com/2007/20070301/ln14.htm

test

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.al-jazirah.com/2008/20080328/ln3.htm

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.alriyadh.com/322628

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.alriyadh.com/237688

 

أبا الخيل يشكر «الجزيرة»

24 نوفمبر

رئيس تحرير صحيفة الجزيرة -حفظه الله-..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

بعد انتهاء فعاليات حملة (حي الروابي بلا تدخين) التي أقامها مركز لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالروابي يسرني أن أتقدم لسعادتكم ونيابة عن جميع أهالي حي الروابي بجزيل الشكر والتقدير لما قامت به جريدة الجزيرة من تغطية إعلامية شاملة لهذه الحملة وهذا الإسهام الإعلامي المتميز خدم هذه الحملة وساعدها في القيام بدورها التوعوي في أوساط المجتمع ونال استحسان الجميع. كما نأمل من سعادتكم نقل هذا الشكر لجميل العاملين بهذه الصحيفة العملاقة على مختلف مواقعهم، كما نثمن جهود الأستاذ معاذ بن محمد الجعوان والمحرر الأستاذ ماجد التويجري على هذه الجهود الجيدة، متمنين لجريدتنا الغالية كل تقدم وتوفيق لخدمة رسالتها الوطنية والإعلامية وتقبلوا خالص تحياتي.

فهد بن علي أبا الخيل
مدير مركز لجنة التنمية الاجتماعية الأهلي بالروابي
 

القائمون على مراكز الأحياء يطالبون “الشؤون الاجتماعية” بتحمل 50% من تكاليف البرامج والأنشطة

24 نوفمبر

لم نتوقع أن مراكز الأحياء التي وجدت من أجل ترتيب نبض الشارع ومشاركة ساكنيها بالنشاطات واحتوائهم بمكان يوفر كل سبل الترفيه والتواصل الاجتماعي، أصبحت تشكو من الوحدة. فما يعلو صوت داخلها إلا وكانت الأصداء أكثر! هذا ما دفع فهد أبا الخيل مدير مركز حي الروابي، لتوضيح نقاط رئيسة تسببت في خلو المراكز من الأعضاء أو الزوار، فأشار إلى أن كثيرا من لجان التنمية الاجتماعية هي مبان مستأجرة، ومعرفة أهل الحي لها أو لبرامجها عائد لنشاط الأعضاء والقائمين عليها، وحرصهم على تقديم النافع والمفيد لأهل الحي، مؤكدا أن المعوقات المالية والبشرية وعدم تفهم العاملين في المركز لأهدافه التي أنشأ من أجلها من أبرز ما يعيق عمل المراكز، ولفت أبا الخيل إلى أن اللائحة الجديدة لمراكز التنمية الاجتماعية تنص على انتخاب أعضاء اللجنة، الأمر الذي سيحرك اللجان والمراكز بشكل فعلي وذلك من خلال أن من يرشح نفسه يعتبر الحرص دليله.

وأوضح مدير لجنة التنمية الاجتماعية في حي الروابي، أن وزارة الشؤون الاجتماعية لا تفضل تسمية لجان التنمية الاجتماعية كمراكز أحياء، مشيرا إلى أن مركز الحي هو جزء من نشاط اللجنة.

دعم الوزارة لا يصنع تفاعلا حقيقيا

وقال أبا الخيل إن لجنة التنمية الاجتماعية في حي الروابي تقدم الكثير إلى سكان الحي، وتقيم مناشط رياضية واجتماعية وثقافية، وفي المقابل تتلقى من وزارة الشؤون الاجتماعية دعماً يمثِّل نصف الميزانية للمركز تقريباً، مضيفاً أن هناك دعما آخر إذا كان المركز سيبني مقراً، مؤكدا أن الدعم المقدم من الوزارة ليس قادرا على صنع تفاعل حقيقي بين لجنة التنمية في الحي وأبنائه، وعلل ذلك بأن الدعم منقسم إلى دعم حكومي تقدمه وزارة الشؤون الاجتماعية ودعم أهلي من الحي نفسه.

وقال أبا الخيل: “إن المركز يقدم له دعم من قبل الجمعيات الخيرية كمؤسستي السبيعي وسليمان الراجحي الخيرية، وإذا كانت برامج ومشاريع بعض لجان التنمية ضعيفة فلن تجد رعاية ودعما من الشركات والمؤسسات التجارية التي تبحث عن جهات لتسويق مشاريعها ومنتجاتها”.

90 برنامجا في 3 سنوات لـ”الروابي”

وبرر أبا الخيل غياب لجان التنمية عن دورها الاجتماعي الذي أنشئت من أجله، أنها لم تمر فترة كبيرة على مراكز الأحياء، مبينا أن أقدم مركز حي في الرياض لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات فقط، معتبرا أنها فترة تجربة، واستدرك حديثه قائلا: “بفضل الله نحن في مركز حي الروابي الاجتماعي قدمنا أكثر من 90 برنامجاً خلال هذه الفترة”.

وعن إحجام أبناء الحي عن المشاركة الحقيقية في المركز، قال: “بإمكان القائمين على المراكز جذب أبناء الحي للمركز، وذلك عن طريق توفير احتياجاتهم”، وذكر أن عدد منتسبي مركز حي الروابي تجاوز 75 متعاونا، مشيرا إلى أن أكثر المستفيدين من برامج المركز هم الأطفال والشباب.

وأبان أبا الخيل أن لدى المركز خططا لجذب الشباب للمشاركة، وذلك عبر معرفة ميولهم وتوجههم، لافتا إلى إقامة المركز بطولة رياضية لكرة القدم والطائرة والبلياردو بشكل سنوي، متطلعين إلى تنظيم دوري للبلاي ستيشن وسباق سيارات الريموت.

وتمنى مدير مركز لجنة التنمية الاجتماعية في حي الروابي من المشرفين على لجان التنمية رئيس وأعضاء اللجنة، الاطلاع على اللائحة التنفيذية للائحة مجلس الوزراء الصادرة أخيرا وتنفيذ ما ورد فيها، كما تمنى من لجان التنمية عدم الخروج في تنفيذ البرامج عن الأهداف التي أنشئت من أجلها اللجنة.

لوم الوزارة بسبب عدم اهتمامها

لم يكن الحال أفضل في عرقة، حيث أكد عمر السعدون رئيس لجنة التنمية الاجتماعية في حي عرقة، أن الإمكانات المادية تقف حجر عثرة أمام تنفيذ برامج وأنشطة مركز الحي، وقال: “إن وزارة الشؤون الاجتماعية مشكورة في تسهيل عملية تسجيل هذه اللجان وإصدار التراخيص لها لكي تعمل على أرض الواقع، وهي أيضا تخصص لنا موازنة سنوية كمعونة حكومية لمراكز الأحياء، ولكن يبقى الدعم قليلا جدا ودون الطموح بكثير، لأننا في مراكز الأحياء ننظر لهذه المراكز على أنها تقوم بدور ديني ووطني كبير وهدف سام إلا وهو تنمية الإنسان والارتقاء به في جميع المجالات”.

وطالب السعدون من الوزارة والجهات الخيرية الداعمة والحريصة وكل متطوع بالمزيد، مشيرا إلى أن الإنسان هو التحدي الحقيقي الذي تراهن عليه الأمم والشعوب التي تتطلع للمستقبل، وتريد أن تنافس في السباق العالمي الكبير في كل المجالات، وقال: “لنبدأ من الفرد والبيت الصغير والحي الصغير ونصلحه ونعطيه كل ما نستطيع لكي نصنع أنسانا يملك ما يفيد به مجتمعه ووطنه وأمته”.

وأكد السعدون أن المعوقات الحقيقية لعدم قيام مراكز الأحياء كما يجب تتمثل في عدم التنسيق الكامل من خلال “مجلس تنسيقي  حقيقي” لمراكز الأحياء بإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية يناقش ويتابع ويدعم، ملقيا باللوم على الوزارة لعدم اهتمامها، وقال: “دعينا إلى حضور هذا الاجتماع التنسيقي، وفي كل مرة يأتي خطاب ينقض الموعد ليؤجل الموعد وحتى الآن لم نجتمع إلا مرة واحدة فقط”.

ضعف الموازنات المالية تعوق “عرقة”

وعدَّ رئيس لجنة التنمية الاجتماعية في حي عرقة ضعف الموازنات المالية من قبل الوزارة للمركز معوقا رئيسا، معللا ذلك بأن كل مركز حي ليس قادر على التواصل مع الجهات الخيرية الداعمة أو رجال الأعمال، ما يضعف عمل المركز. وهنا اقترح السعدون وجود لجنة مركزية لتنمية الموارد لدعم المراكز بالتواصل مع الجهات أو الأفراد الداعمين، مستنكرا عدم تعاون بعض الجهات الحكومية مع مراكز الأحياء بالشكل المطلوب، وخضوع المركز إلى إجراءات بيروقراطية تصعب العمل وتجلب الملل للمتطوعين بالعمل الخيري، خاصة أن مراكز الحي أو اللجنة الأهلية للتنمية الاجتماعية مؤسسة اجتماعية أهلية تضطلع بدور اجتماعي تنموي لإفراد المجتمع المحلي، بالرغم من الإشراف الرسمي من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية.

ولمن يجهل دور مراكز الأحياء، كشف السعدون أن هناك لجانا مختصة ومتعددة، مثل الاجتماعية، الثقافية، الرياضية، التدريب، الإنترنت، تنمية الموارد، وغيرها من اللجان المساندة، مضيفاً أن كل لجنة تقوم بتقديم خطة سنوية تحتوي على برامج تخاطب الجميع قدر الإمكان، وذلك بناء على الإمكانات المتاحة، وعلى رأسها الإمكانات المادية التي تقف حجر عثرة أمام تنفيذ ما يراد تنفيذه من برامج. وطالب السعدون بعقد لقاء سنوي وطني لمراكز الأحياء في المملكة للاستفادة من خبرات المناطق التي لها سابقة في إقامة هذه المراكز.

الوزارة تتحمل 50% من تكاليف الأنشطة

من جهته، سلط عبد الله الدمخ أمين مجلس إدارة مركز حي المصيف الاجتماعي، الضوء على مركزه، فقال: “تتنوع في مركز حي المصيف البرامج والنشاطات الملبية لرغبات شرائح المجتمع المختلفة صغارا وكبارا، إضافة إلى أن المركز يقدم البرامج الاجتماعية، التي تشمل حفلات الأعياد وحفلات النجاح وديوانيات للحي والتكافل الاجتماعي، والبرامج الأسرية من دورات تخص الأسرة وتربية الأبناء والمقبلين والمقبلات على الزواج، والاستشارات الأسرية الهاتفية، والإسهام في إيجاد حلول للمشكلات التي تعانيها المطلقات والعوانس وغيرهن”.

وأوضح الدمخ أن للبرامج الرياضية صالة مخصصة لمختلف الألعاب: كرة القدم، الطائرة، السباحة والألعاب الأخرى، مشيرا إلى أن برامج التدريب تشمل دورات في تطوير الذات وفن التعامل مع الآخرين ومهارات الاتصال ودورات في الحاسب الآلي والتجميل والإسعافات الأولية، لافتا إلى أن البرامج التي يقدمها المركز تتعدى لتهتم بما يحيط بالحي كرعاية للمساجد والحدائق والخدمات ليكون المركز حلقة وصل بين أهالي الحي من جهة والجهات الحكومية والخدمية من جهة أخرى.

واتفق الدمخ مع مديري مراكز الأحياء على أن الدعم الذي تقدمه الوزارة أقل بكثير من الاحتياج، معللا ذلك بأن مركز الحي يتحمل تكاليف من جهتين، أولاهما التكاليف التشغيلية للمركز وتشمل إيجار المقار ورواتب بعض الموظفين والهاتف والكهرباء والصيانة وغيرها، ثانيا تكاليف البرامج والأنشطة، مطالبا الجهات المسؤولة بتحمل التكاليف التشغيلية للمركز وما نسبته 50 في المائة من تكاليف البرامج والأنشطة.

وعد الدمخ غياب دور مراكز الأحياء منذ إنشائها قبل ثلاث سنوات، بأنه عمر قصير مقابل الدور المنتظر منها في ظل الظروف التي تعانيها حالياً، مبينا أن الفترة التأسيسية لا بد أن تبدأ من الصفر. ونفى غياب مراكز الأحياء التام، مؤكدا أن لها دورا كبيرا ومؤثرا وواضحا في أحيائهم ويلمسه سكان الحي وخاصة المهتمين والمتفاعلين منهم. وقال: “إن نجاح مركز الحي قائم على أهالي الحي، فمتى تفاعلوا مع مركزهم وشاركوا بآرائهم وحضورهم واقتراحاتهم ظهر للمركز الأثر الكبير”.

لقاء تنسيقي “يتيم”

وأبرز الدمخ فائدة اللقاءات بين مراكز الأحياء للاستفادة من الخبرة المكتسبة، مشيرا إلى عقد لقاء تنسيقي وصفه بـ”اليتيم” بين مراكز الأحياء، وتم هذا الاجتماع بين مراكز الأحياء مرة واحدة ثم توقف حتى الآن، وقال: “إن الجهات الناجحة والمؤسسات المتميزة حتى في شركات القطاع الخاص تسعى جاهدة أن يكون بينهما حلقة وصل لتبادل الخبرات والأفكار فيما يخدم تطوير العمل والرقي به”.

ودعا أمين مجلس مركز حي المصيف وزارة الشؤون الاجتماعية إلى تفعيل اللقاء التنسيقي واللقاءات التشاورية بين المراكز، الأمر الذي يعود إلى تنشيط البرامج والأنشطة للمراكز وتقليل الجهد والوقت والتكاليف المالية في حالة تحقيق هذا الهدف بشكل فعال.

مراكز الأحياء خارج قائمة الأولويات

واعترف الدمخ بأن مراكز الأحياء في الرياض هي مبانٍ مستأجرة وبنيت للسكن وليس لإقامة مركز حي عليها، وقال: “بعض المراكز تأخذ مجموعة من المحال التجارية ليكون مقراً لها بسبب عدم وجود فلل مناسبة للاستئجار وبعضها الآخر يستأجر شققا، فهذه الأماكن بلا شك ليست مقار مهيأة لأن تكون مقرا لمركز الحي، وكما تعلم أن في بريطانيا وحدها يوجد أكثر من أربعة آلاف مركز حي في مبان مهيأة لتتمكن المراكز من القيام بدورها”. وناشد الدمخ خادم الحرمين الشريفين باعتماد إنشاء مقار دائمة لمراكز الأحياء تلبي رغبة الأهالي في الحي وتكون مهيأة بصالات رياضية وصالات اجتماعية وتدريب  تخدم الجنسين.

وبسؤاله هل لانصراف أبناء الحي بأولوياتهم واهتماماتهم السبب في أحجام الكثير عن المشاركة الفعالة؟ ليجيب بـ”نعم”، مشيرا إلى أن المشاريع الجديدة على المجتمع تحتاج لفترة من الزمن، حتى يبدأ يتفاعل مع هذه البرامج الاجتماعية. ولفت إلى قضية أخرى أنه لا يوجد عند بعض الناس  الرغبة في العطاء والبذل والتطوع لخدمة حيّه ومجتمعه. وقال: “ما يؤسف له أن الجهات التطوعية في أمريكا يتقدم لها عدد كبير من المتطوعين بأوقاتهم وأفكارهم ومشاركاتهم ويخصص كل منهم ساعتين أو أكثر في الأسبوع لهذه الجهة التطوعية وبلا مقابل مادي، فجدير بنا نحن  المسلمين أن نبذل ونقدم ولو جزءا يسيراً من أوقاتنا ولو ساعة في الأسبوع لما يخدم بلدنا وأمتنا، ونحيي في نفوسنا ونفوس أبنائنا حب التطوع ونفع الآخرين”.

واتفق الدمخ مع من سبقه أن ضعف الموارد المالية للمراكز سبب في قلة البرامج والأنشطة المقدمة للحي، إلى جانب ضعف تفاعل الوزارة مع المراكز وتخلي الوزارة عن إيصال رسالة مراكز الأحياء إلى القطاعات الحكومية الأخرى ذات الصلة بعمل المراكز، مشيرا إلى أن من معوقات عمل المركز ضعف تفاعل أهالي الحي مع برامج وأنشطة مركزهم من حيث المشاركة في البرنامج أو الإعداد له أو حتى حضور هذه الفعالية، إضافة إلى التغطية الإعلامية من صحافة أو تلفاز من جهة التعريف بالمراكز. وذكر أنه تمت دعوة التلفزيون السعودي القناة الأولى بخطاب رسمي لتغطية برنامج اجتماعي كبير، ولكن لم تتم تغطيته من قبلهم. وفي هذا الصدد طالب وزارة الشؤون الاجتماعية بحملات تعريفية وإعلامية عن دور مراكز الأحياء وماذا تقدم للمجتمع وما هو الدور المطلوب من المواطن والمقيم لإنجاحها وكيفية المشاركة فيها؟

وعن عدد المتطوعين في مركز حي المصيف، أوضح أمين مجلس حي المصيف، أن عددهم يتفاوت بحسب الإجازات وأوقات الفراغ، فلا يوجد ضابط محدد يحصر عدد المتطوعين، مؤكدا أن أكثر مرتادي المركز من النساء والفتيات، حيث يوجد في مركز حي المصيف الاجتماعي قسم نسائي مستقل، وهو حتى الآن القسم النسائي الوحيد في جميع مراكز الرياض.

غياب لجان في الفيحاء

أكد طارق الرجيعي مدير مركز حي الفيحاء الاجتماعي، اكتفاء مركزهم من الناحية المادية لمدة عام، مشيرا إلى أن الوزارة تدعم مركز الفيحاء بقرابة 150 ألف ريال شاملة إيجار المبنى ورواتب العمال وتكاليف البرامج. واستدرك حديثه أن الدعم يعد قليلا، وليس المأمول مع ما يطلبه منهم أهالي الحي. وقال: “إن الأنشطة التي يقوم بها مركز الحي متنوعة ما بين ثقافية ورياضية واجتماعية، وهي تخدم جميع شرائح الحي من رجال ونساء وأطفال وفتيات وكبار السن، علما أن المركز تم تجهيزه بشكل متكامل من صالة رياضية ومعامل للحاسب الآلي ومكتبة عامة وخيمة لديوانيات الأهالي”.

واعترف الرجيعي بغياب بعض لجان التنمية، مبررا ذلك أنها حديثة التأسيس، فلم يمر عليها إلا أشهر. وقال: “إن بعضهم أثبت جدارته مع قلة اليد والواقع يثبت ذلك، مع العلم أن فكرة لجان التنمية جديدة على المجتمع فلم يتقبلوها تقبلا تاما ولم يعرفوا صلاحياتها”.

 

صحيفة الاقتصادية