RSS
 

الأرشيف لـ نوفمبر, 2014

لايمكن الاتصال به الآن !!

29 نوفمبر

(عفواً إن الرقم الذي طلبته لا يمكن الاتصال به الآن) هذا هو حال أبنائنا عندما يندمجون مع وسائل التواصل والإنترنت فهل من سبيل إلى معالجة حالهم وواقعهم؟؟!!

 
 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

صحيفة الحياة

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.alyaum.com/article/2517749

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.alriyadh.com/239643

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.al-jazirah.com/2007/20070301/ln14.htm

test

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.al-jazirah.com/2008/20080328/ln3.htm

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.alriyadh.com/322628

 

مشاركات إعلامية سابقة

29 نوفمبر

http://www.alriyadh.com/237688

 

العدل أساس في التربية

28 نوفمبر

العدل بين الأبناء أساس في تربية الأبناء بل هو أحد المقومات الأساسية لنجاح الأسرة.

وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام : “اتقوا الله ، واعدلوا في أولادكم”

ومما يذكر فيشكر حرص والدتي حفظها الله على ترسيخ العدل بمفهومه العميق بقولها لنا : “القلب كالدكان لكل وحد مكان”

 
 

لاتهجروه

28 نوفمبر

وصلتني رسالة من زميلنا د محمد الشهري malshehry1@ قبل فترة فيها مقترح جميل ألا وهو :

(تحميل تطبيق القرآن الكريم وقبل إغلاق الجوال والنوم يُتعاهد بقراءة صفحتين منه كحد أدنى “أحب الأعمال إلى الله: أدومها وإن قل”

قصّرتُ في تطبيقها وأتمنى أن لا تتركوها

اللهم ارزقنا تلاوة القران آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا )

 
 

كرم وأخلاق

26 نوفمبر

أسعدني هذا اليوم أهالي ثادق بكرمهم وحسن استقبالهم وجمال أخلاقهم عندما تشرفت بزيارتهم لتقديم لقاء تدريبي وورشة عمل حيث تمنيت أن أسكنها وأُقيم فيها.

 
 

التربية بالقدوة

25 نوفمبر

التربية بالقدوة يغفلُ عنها كثيرٌ من المربين وهي أساس في أساليب التربية يقول لي أحدهم :” رميتُ المخلفات بالأمس في الطريق خطأً وإذا بابني يرد رافعاً صوته (عيب عليك يا بابا ) وبعدها بقليل رمى مابيده على الأرض ضارباً بتوجيهاتي المتكررة عرض الحائط”.

 
 

جوٌ جميلٌ وجنةٌ أجمل

25 نوفمبر

مع هذه الأجواء الرائعة والجميلة يجول في خاطري تخيل جنةٍ فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. 

جعلني الله وإياكم ممن يقال لهم : (أدخلوها بسلام آمنين)

 
 

أكتب ما يسرّك

25 نوفمبر

يتحرز البعض عند الكتابة لشخص ذي بال  ، بينما يتساهل إذا كتب باسم مستعار ، فلتعلم أخي أن ماكُتب ييراعك سيدون في صحائف أعمالك إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر. 

قال الشاعر :

 وَما مِن كاتِبٍ إِلا سَيفنى

                   وَيَبقي الدَهر ما كَتَبتَ يَداه

فَلا تَكتُب بِيَدك غَير شَيءٍ

                    يَسرك في القِيامة أن تَراه

 
 

الواتس آب

24 نوفمبر

أصبح بعض من يستعمل “الواتس آب” “حاطب ليل لا يبالي ماذا يحمل؟! و لا عمَّن؟!” لذا نقرأ خبراً نعتقد صحته من شيوعه بين الناس, وهو مكذوب ، وقد تصلنا صور مفبركة ببرنامج “الفوتوشوب” ونجزم بصحتها من سرعة انتشارها حيث طارت بها الركبان ولاكتها الألسن.وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام :”كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع”.

 
 

الغضب شدةٌ وفتوة

24 نوفمبر

يعُد بعض الرجال الانفعال والحدّة عند الغضب قوة ورجولة وفتوة، ولم يعلموا أنه أقوى محك لقياس شخصية الرجل ، وقدرته على تمالك نفسه . قال عليه الصلاة والسلام:”ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب” متفق عليه

 
 

“نزاهة” تحتاج إلى نزاهة !!

24 نوفمبر

 

إن نهضة الأمم وتقدمها منوط بالقيم العالية والنبيلة التي تمتلكها، فلا يمكن لبلد أن يتقدم وقد أخل بالأمانة التي هي أساس رفعته، ومصدر لكل سعادة، ووسام شرف لكل من يؤديها.

وقد جُبّل الإنسان وفطر على حب المال وكسبه وجمعه، ولكن السؤال ما لطريقة الشرعية لذلك؟ وما المسوغ الذي يجعل المال حلالاً والآخر حراماً ؟ إن التشبع من المال العام وأخذه ووضع اليد عليه بغير حق أكل للمال بالباطل قال صلى الله عليه وسلم  :”من استعملناه على عمل فرزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول”.

ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه، فإذا كان الإنسان يعرف قصوراً في نفسه من حيث الإدارة أو القوة أو الأمانة أو المعرفة فلا يرضى بوضعه في مكان ليس أهل له، وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم أباذررضي الله عنه على ضعفه وعدم مناسبته لتحمل المسؤولية عندما قال:”يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدّى الذي عليه فيها”. وقد رشح يوسف عليه السلام نفسه لإدارة المال حين تيقن بقدرته على الحفظ والعلم والأمانة: (قَالَ ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَائِنِ ٱلأرْضِ إِنّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ).

أين بعض المسؤولين اليوم الذين أضاعوا الأمانة من قوله تعالى؟!: (وَٱلَّذِينَ هُمْ لأَمَـٰنَـٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رٰعُون)، ومن قوله: (وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ).

 وأين هم من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :”لو عثرت دابة في العراق لسألني الله عنها:لما لم تصلح لها الطريق ياعمر؟ “.

وللأسف أصبح مصدر رزق البعض السرقة باسم ” حقي المشروع “، والرشوة باسم ” الأتعاب والخدمات “، والاستيلاء على الحقوق باسم “المحافظة عليها”، وإهدار المال العام باسم “بلدنا فيه خير”، وقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ” أداء الأمانة مفتاح الرزق”.

قال لي أحدهم :” نزاهة تحتاج إلى نزاهة”، وهي نظرة سوداوية لهيئة ناشئة نحتاج فترة لتقييمها،  بل نحتاج إلى تحفيز العاملين فيها، وشكرهم على جهودهم، ونطالب بزيادة أعدادهم، ومنحهم صلاحيات أكبر؛  ليقوموا بالعمل المطلوب منهم خير قيام وليطال عملهم ومتابعتهم الكبير والصغير.

ومن أمثلة النزاهة وأداء الأمانة والإتقان مانراه في رأس هرم وزارة التجارة معالي الدكتور “توفيق الربيعة” فقد سبرت إنجازه واتقانه في الفترة الماضية فرأيته مثالاً يحتذى به في تحمل الأمانة وأداء المسؤلية في زمننا هذا.

وختاماً أقول: أنه لايقشب ثوب الحياة ويزدان بريقها والعيش فيها ويحلو مذاقها إلا بتحقيق الأمانة وصفاء الكسب .

فهد بن علي أباالخيل

 

اللهم صيباً نافعاً

24 نوفمبر

مع زخات المطر تنتشي النفس عبق رائحته مصحوباً بإيمان ٍ أن الرازق -تعالى- ينشر رحمته وأن الشكر سداد لدوامها وزيادتها.

 
 

مقال ” أبناؤنا وخطر البحر”

24 نوفمبر

نعيش الآن مع وسائل التواصل الاجتماعي أو ما يسمى الإعلام الجديد، (الفيس بوك، تويتر، اليوتيوب، إنستغرام، تلغرام، سناب شات، واتس آب، كيك، تانغو)، عصرًا أكثر تعقيدًا وخطورة من سابقه. فكما أننا نجد به سهولة في تحصيل المعلومة والفائدة، والتواصل مع الآخرين والاطلاع على العالم بتحديث مستمر وجعله مجتمعًا افتراضيًّا واحدًا، إلا أننا نجد في الجانب الآخر ترويجا للفساد، وهدما للقيم والأخلاق، واستغلالا من أرباب الأفكار الضالة والمنحرفة الذين يتربصون بأبنائنا فيسعون إلى الإثارة، وتحريك الغرائز، مما قد يدفعهم لحب التجريب، والمحاكاة التي قد تنتهي في وقوعهم بشباك الرذيلة.
 

ومن هنا لا بد من غرس القيم والمُثُل، وتنمية الرقابة الذاتية التي تحصن الأبناء والبنات من الأخطار الإلكترونية التي تحاصرهم في هذه الوسائل، كما يجب علينا توجيه الأبناء للنافع والمفيد فيها. ومما يبعث الحسرة في النفس غياب دور بعض الآباء والأمهات عن متابعة أبنائهم وتوجيههم، والتواصل معهم، وتعزيز القيم والأخلاق لديهم.
 

وبالمناسبة فقد طالعت نتائج دراسة بعنوان “شبكات التواصل الاجتماعي.. سلاح ذو حدين” استعرضت فيها الباحثة الآثار السلبية والاستخدامات الخاطئة لتلك الشبكات، وكان من أهم توصياتها: “التوعية المستمرة لأولياء الأمور بمدى خطورة مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها السلبي على أطفالهم، وتوجيههم نحو الاستخدام الأمثل لها، والاستفادة منها”.

 

ودراسة أخرى بعنوان “شبكات التواصل الاجتماعي ما لها وما عليها” وكان من أهم نتائجها: أن الكثير من الشبان يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي للدردشة، ولتفريغ الشحنات العاطفية، وأنها وفَّرت مساحات كبيرة للشباب للتعبير عن وجهات نظرهم، بعيدًا عن مقص الرقيب”، ومن أهم توصيات هذه الدراسة “ضرورة توجيه الدعوة إلى أولياء الأمور بضرورة مراقبة أبنائهم أثناء دخولهم على الإنترنت عمومًا، وشبكات التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص”.

 
لذا لا بد أن نعير لهذا الموضوع اهتمامنا، ونرسخ قيمًا تربوية نواجه بها خطرًا محتملا يوشك أن يقع أبناؤنا بشراكه، ونؤسس مفهوم المتابعة غير المباشرة التي تتيح لنا التواصل مع أبنائنا، ومعرفة واقعهم مع هذا البحر الذي لا ساحل له (الإنترنت).

 

فهد بن علي أبا الخيل

 

نشر في عاجل 

 

مقال “معركة المقاضي”

24 نوفمبر

تأمل واقع الناس في رمضان وحالهم في استقبال الشهر؛ فستشاهد حالة هستيرية عند الأسواق والمحال التجارية، وكأن الواحد منا يستعد لدخول معركة أو حرب كما سماها البعض بـ”معركة المقاضي”،وكأننا مقبلون على مجاعة ومسغبة لابد من الاحتياط لها، وهذا الأمر جرّ كثيرًا من الناس إلى استقبال رمضان بالإسراف في المأكل والمشرب. والمؤلم أنك ترى  من الناس ما يجتمع على مائدته ألوان الطعام وصنوف الشراب ما يكفي لجماعة كاملة ، ومع ذلك لا يأكل إلا القليل منها، ومآلها إلى حاوية النفايات، وهذا مخالف لإكرام النعمة وشكرها الذي أْمرنا به، وهناك حولنا من يتضوره الجوع والعطش.

 

ولنتذكر حديث النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ” مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمّى”(رواه البخاري ومسلم) .ومما زاد الطين بلة دخول المنافسة بين الفتيات بوسائل التواصل كـالإنستقرام وغيره؛ مما دفع الكثير منهن إلى المبالغة في إعداد الأطعمة من أجل نشر صورها، وهذا مخالف لقوله سبحانه:” يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ “(سورة الأعراف، الآية31)،وقوله سبحانه: ” إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا”(سورة الإسراء،الآية27).

 

والإسراف داء مهلك، ومرض فتاك، وطريق إلى إضاعة المال وتبديد الثروة، وهلاك الأمم. فكم من ثروة عظيمة، وأموال طائلة؛ ضيّعها التبذير، وأفسدها الإسراف، وأفناها سوء التدبير. وفي الحديث  أَنَّ رَسُولَ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ:” كُلُوا وَاشْرَبُوا، وَالْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا، فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ”.(رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ).

 

ومما نقل من وصايا لقمان لابنه :” يا بني، إذا امتلأت المعدة؛ نامت الفكرة، وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة، وفي الخلو عن الطعام فوائد وفي الامتلاء مفاسد…”.

 

ولنتذكر أن الله أغنانا بعد فقر، وأطعمنا بعد جوع. وقد ذكر لي والدي -رحمه الله- قصصاً لحال أهل نجد، أيام الفقر والعوز، حينما قرصهم الجوع وألمت بهم الفاقة وشارف بعضهم على الهلاك وعاشوا المسغبة ووصل الحال ببعضهم أن يعمل جل يومه لملء بطنه فقط. فلنحافظ على هذه النعمة-التي نحن بها-حتى لا تزول.

 

فهد بن علي أباالخيل

 

صحيفة عاجل

 

مقال “احفظه كي لاتهلك”

24 نوفمبر

عندما نبحث عن أخطر أعضاء جسم الإنسان وأشدها ضرراً وفتكاً به نجده اللسان -إن لم يصان- فهو أداة قد يُتجاوز حدود الإسلام بها، أوقد يرتكب كبيرة من الكبائر، أوقد يفرق شمل أسرة. فصغر حجمه لم يمنعه من كِبر جرمه! لذا كان حفظه من أولى الضروريات، وأهم المهمات، بل هو سبب للارتقاء في الجنات، أو الهاوية في الدركات! وما ذاك إلا لسهولة جريان الكلام منه والتلذذ في فضوله. فقد يُسوِّغ الإنسان لنفسه الولوغ في أعراض الناس أوالتهكم بهم أو غيبتهم أو غير ذلك من مما قد تزلُّ به الألسن؛ ولذا فصون اللسان وحفظه عما يخدش الإيمان والحياء رجاحة في العقل، وفطنة وحنكة؛ فهو السبيل لتحقيق قوله تعالى “وَقُل لّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ…” بل هو صفة من صفات المؤمنين قال تعالى :”وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ” وقال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح: “…ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمُت”.ومما يُحفزّ المرء على حفظ اللسان: مراقبة الله تعالى والتفطن والإحساس بتدوين كل صغيرة أو كبيرة تفوه بها اللسان، قال تعالى : (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

واللسان وما ينتج عنه نعمة لابد من شكر الله عليها وذلك بالذكر وحسن القول والإصلاح بين الناس … فلا نتفوه إلا بحق، ولاننطق إلا بصدق، وإلا قد تنقلب هذه النعمة إلى نقمة، وتوردنا موارد الهلاك، فقد أخرج البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى، لا يلقي لها بالاً، يرفعه الله بها درجات. وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالاً، يهوي بها في جهنم”. وقد أخرج البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :”إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ

وَالْمَغْرِبِ” ومن أسباب الهلاك بالنار كما في حديث معاذ “….. وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على مناخرهم إلا حصائدُ ألسنتهم؟!”

وإن عدم حفظ اللسان قد يوقع في الزلل الذي هو طريق لموت القلب، فمما أُثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: “من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قلَّ حياؤه، ومن قلَّ حياؤه قلَّ ورعه، ومن قلَّ ورعه مات قلبه” وحفظه صمام وقاية من عذاب قد يطال من ولغ في عرض أو نطق بمحرم ففي صحيح البخاري، عن سهل بن سعد رضي اللّه عنه،عن رسول اللّهصلى اللّه عليه وسلم قال:”مَنْ يَضْمَنْ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وَما بينَرِجْلَيْهِ، أضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ”.

وللسان هاويتان يسعى الشيطان إلى جرنا إليها وإسقاطنا فيها ألا وهما السكوت عن الحق ، وقول الباطل وقد أثر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يأخذ بلسانه ويقول: ” ويحك قل خيراً تغنم، واسكت عن سوء تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم”.

ومما حفظته من أبي رحمه الله:( لسانك تملكه مادمت صامتاً، وهو يملكك عندما تتحدث!)

وقال الشاعر :

تعاهد لسانك إن اللسان سريع إلى المرء في قتله

وهذا اللسان بريد الفؤاد يدل الرجال على عقلة

ومما دعاني إلى الحديث عن هذا الموضوع هو دخولنا في مظلة شهر مبارك نسعى فيه إلى تحقيق منافع الصوم، التي لن نصل إليها إلا بصونه عما يشوبه ويخدشه فقال عليه الصلاة والسلام : “إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم” متفق عليه. ولتحقيق التقوى المتعلقة بالصوم والتي لن تتحقق إلا بحفظ اللسان قال تعالى :”يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”.

اللهم احفظ ألسنتنا جميعاً، و اجعلها عامرة بذكرك!

فهد بن علي أباالخيل

 

صحيفة عاجل

 

 

مقال “افرح بهن فهن رزق”

24 نوفمبر

تأملت واقع العرب في الجاهلية وعاداتهم وسبرت قصصاً لحال من يرزق ببنات منهم وكيف كان يتعامل معهن من أول وهلة يطل فيها رأس المولودة على الحياة فبعضهم كان يئد البنت بعد أن تهل صارخة وهي تتقد حيوية ونشاطاً -وسيسألون عن ذلك- وبعضهم يكفهر وجهه ويسخط ويخفيها عن الناس ويرون ذلك شؤماً وعيباً وتبقى هماً وغماً يلازم الأب مدى حياته قال تعالى حكاية عنهم: وَإِذَا بُشّرَ أَحَدُهُمْ بِٱلاْنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوء مَا بُشّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآء مَا يَحْكُمُونَ [النحل: 58، 59]. ومما دعاني إلى كتابة هذا المقال أن بعض الناس في وقنا الحاضر لايرضى بما قسم اللهُ له من البنات ولا يعُد ذلك نعمة وهِبَة من الله عز وجل وقربة إليه فيعود بنفسه إلى عصر الجاهلية ويتشبث بقبح صنيعهم بل إن بعضهم يظلم زوجته ويعضلها عندما تلد أنثى وهو يدري أو لايدري أن الرازق والمدبر والواهب هو الله عز وجل قال تعالى: يَهَبُ لِمَن يَشَاء إِنَـٰثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء ٱلذُّكُورَ ولو تأملنا هذه الآية لوجدنا الإناث قدمت على الذكور وهذا تمييز ورفعة شأن لهن. وقد قال ابن القيم رحمه الله تعالى: “قَسَّمَ الله تعالى حال الزوجين إلى أربعة أقسام اشتمل عليها الوجود، وأخبر أَنَّ ما قُدِّرَ بينهما من الولد فقد وهبهما إياه، وكفى بالعبد تعرضًا لمقته أن يتسخَّطَ مما وهبه، وبدأ سبحانه بذكر الإناث، فقيل: جبرًا لهن، وقيل: إنما قدمهن لأن سياق الكلام أنه تعالى فاعل ما يشاء لا ما يشاء الأبوان، فإنَّ الأبوين غالبًا لا يريدان إلا الذكور، وهو سبحانه قد أخبر أنه يخلق ما يشاء، فبدأ بذكر الصنف الذي يشاء ولا يريده الأبوان”.تحفة المودود ص 20

وعندما نعود إلى الفضل المترتب على عيالة البنات وتربيتهن التربية الحسنة نشعر بأن لهن مكانة خاصة تميزهن عن الأولاد فكلهن خير وهن رافد من روافد السعادة وقد بين الشرع هذا الفضل والثواب بعدد من الأحاديث منها مارواه أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من عال ابنتين أو ثلاثًا أو أختين أو ثلاثًا فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن دخل الجنة” رواه الترمذي، وفي صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من ابتُلي من البناتِ بشيءٍ فأحسن إليهن كنَّ له سترًا من النار”، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو” وضم أصابعه. رواه مسلم، وكان عليه الصلاة والسلام يَحِنُّ على البنات ويعطف عليهن ويكرمهن فقد كان يحمل أمامه بنت ابنته زينب رضي الله عنها وهو في صلاته وأثناء خطبته وإذا دخَلَت فاطمة رضي الله عنها عليه قامَ إِليها فقبَّلَها وأجلَسَها في مجلِسِه. وقد أثر عن الإمام أحمد رحمه الله أنه إذا ولد له ابنة يقول: “الأنبياء كانوا آباء بنات”.

ودائماً نذّكر من رزق ببنات بفضلهن فقد يكنّ باباً من أبواب الرزق والتوفيق والخير والسعادة،كما أنهن ستر له من النار ونذكره كذلك بحال من حُرم الذرية فكم من الناس من يتمنى الولد أياً كان جنسه وقد حُرم منه، فإن الأولادَ ذكورًا أو إناثًا رزق ساقه الله لنا ونعمة عظيمة لا يعرف قدرها إلا من حُرمها.وأحمد الله أن رزقني هذه النعمة ست مرات. اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك.

 

 

صحيفة عاجل

 

مقال “إساءة الفهم وفهم السوء”

24 نوفمبر

عندما تتحدث بكلمة، فلا بد أن تحسب لها ألف حساب، فهناك من يتربص بك، ويؤّول هذه الكلمة إلى غير مرادها، فتجد عشرات التفاسير المغايرة لمقصود المتحدث، وما ذاك إلا لهوى، ورغبة عند السامع ، فسوء الفهم المقيت، وتأويل الألفاظ وليّها عن ظاهرها يُخضِعُ صاحبها إلى اتهام الآخرين، وتجريحهم، فتتحول العبارة البريئة إلى محض إدانة، واتهام وتأويل الحديث إلى غير قصده يوقع الشقاق، ويورث الفرقة، ويزرع البغضاء في النفوس، ويؤجج الكراهية، والحقد.

فكم تمزقت من روابط، وتخلخلت من عرى بسببه، ومن يفعل ذلك؛ إنما يبحث عن الزلات، وينقب عن السقطات، وقد روى مالك بإسناده عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال : “إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث”

وقد قيل :

وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم

قال القلاعي – رحمه الله – ” فقد يوحش اللفظ وكله ود، ويُكره الشيء وليس من فعله بد، ومما قالت العرب: لا أبا لك في الأمر إذا همّ، وقاتله الله، ولا يريدون الذم، وويل أمِّه للأمر إذا تم، ومن الدعاء: تربت يمينك، ولذوي الألباب أن ينظروا في القول إلى قائله، فإن كان وليًا فهو الولاء وإن خشن، وإن كان عدوًا فهو البلاء وإن حَسُن”تنوير الحوالك للسيوطي (1/55).
وإن منهج أخذ الكلام على ظاهره هو منهج أهل الخير والصلاح من سلف هذه الأمة،فعن سعيد بن المسيب قال : “كتب إلي بعض إخواني من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرًا، وأنت تجد لها في الخير محملاً”أخرجه البيهقي في الشعب (6/323).
وقال ابن القيم -رحمه الله- : “والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق “مدارج السالكين (3/521).

فلا تظن – أخي العزيز – بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيرًا وأنت تجد لها في الخير محملاً؛ لئلا تقع ضحية الإفساد، والإضرار بنقل ما لا يصح نقله.

وقيل :-

ومن البليّة عذل من لا يرعوي عن غيهوخطاب من لا يفهم

فلنسلم من سوء الفهم والإساءة إلى الآخرين وليكن شعارنا قول النبي صلى الله عليه وسلم :” المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده” رواه البخاري ومسلم

المشرف التربوي:
فهد بن علي أباالخيل

 

صحيفة عاجل

 

أبا الخيل يشكر «الجزيرة»

24 نوفمبر

رئيس تحرير صحيفة الجزيرة -حفظه الله-..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

بعد انتهاء فعاليات حملة (حي الروابي بلا تدخين) التي أقامها مركز لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالروابي يسرني أن أتقدم لسعادتكم ونيابة عن جميع أهالي حي الروابي بجزيل الشكر والتقدير لما قامت به جريدة الجزيرة من تغطية إعلامية شاملة لهذه الحملة وهذا الإسهام الإعلامي المتميز خدم هذه الحملة وساعدها في القيام بدورها التوعوي في أوساط المجتمع ونال استحسان الجميع. كما نأمل من سعادتكم نقل هذا الشكر لجميل العاملين بهذه الصحيفة العملاقة على مختلف مواقعهم، كما نثمن جهود الأستاذ معاذ بن محمد الجعوان والمحرر الأستاذ ماجد التويجري على هذه الجهود الجيدة، متمنين لجريدتنا الغالية كل تقدم وتوفيق لخدمة رسالتها الوطنية والإعلامية وتقبلوا خالص تحياتي.

فهد بن علي أبا الخيل
مدير مركز لجنة التنمية الاجتماعية الأهلي بالروابي
 

مقال (علي أباالخيل) انتقلت من العين ولم تنتقل من القلب

24 نوفمبر

لا أعرف كيف أبدأ يا والدنا الشيخ علي أباالخيل فلو كتبت كثيراً وطويلاً فلن أوفيك ما تستحق..

لا أدري هل أكتب حزناً على فراقك أو فرحاً بما رأيت وما سمعت من الذكر الجميل والحسن عن شخصك الطيب، وسأحاول أن اصطاد أعذب ما يجول في خاطري عنك، أسطر به ذكراك عبر الأثير، أنت.. أنت وحدك يا أبي.. علي أباالخيل..

والدي حزنت كثيراً ليس لفراقك فكل الناس يحزنون لفراق أحبائهم ولكنني أحزن لفراق لذة خدمتك، وأحزن لفراق همس أمرك الذي أسعد بتلبيته، أحزن لفراق نصائحك التي تكتب بمداد من نور..

حزنت كما حزن محبوك على فراق ثغرك الباسم، وكيف لا نحزن ونحن نفتقد شيخاً متمسكاً بدين الله.. وأخلاقك الحسنة استقيتها من مدرسة (ذا خلق عظيم) عليه أفضل الصلاة والسلام..

كنت.. يا أبي.. نبراساً تعلم منه الجميع حب الخير، كم ساعدت من محتاج، كم نفست من كربة، كم تعلمنا منك البر بالوالدين من خلال القصص التي رويت لنا عن مواقفك مع والديك..

واليوم فجعت أنا والكثيرون برحيلك.. ولكن الرضا بأمر الله يسلينا ويصبرنا، فالموت سنة الله في خلقه..

والدي الغالي.. لقد عشت حالة من التيه بعد فراقك.. وما لملم حزني يا أبي، وهدأ روعي تلك الذكرى العطرة التي خلفتها لنا، فكم فرحت قلوبنا بكل دعوة من محبيك، لقد كنت تذكر يا والدي بقول النبي صلى الله عليه وسلم (أنتم شهداء الله في أرضه)..

كم وكم ذرفت عيوننا فرحاً بذكر مناقبك الجميلة والكثيرة التي قد لا نعرف بعضها إلا ممن عرفوك وممن أحبوك..

والدي رحلت عنا إلى دار آخرة، ولكن لم ترحل ذكراك العطرة، وصورتك الجميلة في قلوبنا وأدعو الله أن يكون منزلك في قبرك روضة من رياض الجنة، ونسأله أن يصبرنا وكل حبيب لك على فراقك، وأن يرزقنا برك بعد مماتك، ونعدك بالاجتهاد في بر والدتنا، وبر أصدقائك ومحبيك.. لعلنا أن نجزيك بعضاً مما تستحق ونعوض تقصيرنا معك وأن يجمعنا الله بك في الفردوس الأعلى والمسلمين أجمعين.

صحيفة الجزيرة

 

القائمون على مراكز الأحياء يطالبون “الشؤون الاجتماعية” بتحمل 50% من تكاليف البرامج والأنشطة

24 نوفمبر

لم نتوقع أن مراكز الأحياء التي وجدت من أجل ترتيب نبض الشارع ومشاركة ساكنيها بالنشاطات واحتوائهم بمكان يوفر كل سبل الترفيه والتواصل الاجتماعي، أصبحت تشكو من الوحدة. فما يعلو صوت داخلها إلا وكانت الأصداء أكثر! هذا ما دفع فهد أبا الخيل مدير مركز حي الروابي، لتوضيح نقاط رئيسة تسببت في خلو المراكز من الأعضاء أو الزوار، فأشار إلى أن كثيرا من لجان التنمية الاجتماعية هي مبان مستأجرة، ومعرفة أهل الحي لها أو لبرامجها عائد لنشاط الأعضاء والقائمين عليها، وحرصهم على تقديم النافع والمفيد لأهل الحي، مؤكدا أن المعوقات المالية والبشرية وعدم تفهم العاملين في المركز لأهدافه التي أنشأ من أجلها من أبرز ما يعيق عمل المراكز، ولفت أبا الخيل إلى أن اللائحة الجديدة لمراكز التنمية الاجتماعية تنص على انتخاب أعضاء اللجنة، الأمر الذي سيحرك اللجان والمراكز بشكل فعلي وذلك من خلال أن من يرشح نفسه يعتبر الحرص دليله.

وأوضح مدير لجنة التنمية الاجتماعية في حي الروابي، أن وزارة الشؤون الاجتماعية لا تفضل تسمية لجان التنمية الاجتماعية كمراكز أحياء، مشيرا إلى أن مركز الحي هو جزء من نشاط اللجنة.

دعم الوزارة لا يصنع تفاعلا حقيقيا

وقال أبا الخيل إن لجنة التنمية الاجتماعية في حي الروابي تقدم الكثير إلى سكان الحي، وتقيم مناشط رياضية واجتماعية وثقافية، وفي المقابل تتلقى من وزارة الشؤون الاجتماعية دعماً يمثِّل نصف الميزانية للمركز تقريباً، مضيفاً أن هناك دعما آخر إذا كان المركز سيبني مقراً، مؤكدا أن الدعم المقدم من الوزارة ليس قادرا على صنع تفاعل حقيقي بين لجنة التنمية في الحي وأبنائه، وعلل ذلك بأن الدعم منقسم إلى دعم حكومي تقدمه وزارة الشؤون الاجتماعية ودعم أهلي من الحي نفسه.

وقال أبا الخيل: “إن المركز يقدم له دعم من قبل الجمعيات الخيرية كمؤسستي السبيعي وسليمان الراجحي الخيرية، وإذا كانت برامج ومشاريع بعض لجان التنمية ضعيفة فلن تجد رعاية ودعما من الشركات والمؤسسات التجارية التي تبحث عن جهات لتسويق مشاريعها ومنتجاتها”.

90 برنامجا في 3 سنوات لـ”الروابي”

وبرر أبا الخيل غياب لجان التنمية عن دورها الاجتماعي الذي أنشئت من أجله، أنها لم تمر فترة كبيرة على مراكز الأحياء، مبينا أن أقدم مركز حي في الرياض لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات فقط، معتبرا أنها فترة تجربة، واستدرك حديثه قائلا: “بفضل الله نحن في مركز حي الروابي الاجتماعي قدمنا أكثر من 90 برنامجاً خلال هذه الفترة”.

وعن إحجام أبناء الحي عن المشاركة الحقيقية في المركز، قال: “بإمكان القائمين على المراكز جذب أبناء الحي للمركز، وذلك عن طريق توفير احتياجاتهم”، وذكر أن عدد منتسبي مركز حي الروابي تجاوز 75 متعاونا، مشيرا إلى أن أكثر المستفيدين من برامج المركز هم الأطفال والشباب.

وأبان أبا الخيل أن لدى المركز خططا لجذب الشباب للمشاركة، وذلك عبر معرفة ميولهم وتوجههم، لافتا إلى إقامة المركز بطولة رياضية لكرة القدم والطائرة والبلياردو بشكل سنوي، متطلعين إلى تنظيم دوري للبلاي ستيشن وسباق سيارات الريموت.

وتمنى مدير مركز لجنة التنمية الاجتماعية في حي الروابي من المشرفين على لجان التنمية رئيس وأعضاء اللجنة، الاطلاع على اللائحة التنفيذية للائحة مجلس الوزراء الصادرة أخيرا وتنفيذ ما ورد فيها، كما تمنى من لجان التنمية عدم الخروج في تنفيذ البرامج عن الأهداف التي أنشئت من أجلها اللجنة.

لوم الوزارة بسبب عدم اهتمامها

لم يكن الحال أفضل في عرقة، حيث أكد عمر السعدون رئيس لجنة التنمية الاجتماعية في حي عرقة، أن الإمكانات المادية تقف حجر عثرة أمام تنفيذ برامج وأنشطة مركز الحي، وقال: “إن وزارة الشؤون الاجتماعية مشكورة في تسهيل عملية تسجيل هذه اللجان وإصدار التراخيص لها لكي تعمل على أرض الواقع، وهي أيضا تخصص لنا موازنة سنوية كمعونة حكومية لمراكز الأحياء، ولكن يبقى الدعم قليلا جدا ودون الطموح بكثير، لأننا في مراكز الأحياء ننظر لهذه المراكز على أنها تقوم بدور ديني ووطني كبير وهدف سام إلا وهو تنمية الإنسان والارتقاء به في جميع المجالات”.

وطالب السعدون من الوزارة والجهات الخيرية الداعمة والحريصة وكل متطوع بالمزيد، مشيرا إلى أن الإنسان هو التحدي الحقيقي الذي تراهن عليه الأمم والشعوب التي تتطلع للمستقبل، وتريد أن تنافس في السباق العالمي الكبير في كل المجالات، وقال: “لنبدأ من الفرد والبيت الصغير والحي الصغير ونصلحه ونعطيه كل ما نستطيع لكي نصنع أنسانا يملك ما يفيد به مجتمعه ووطنه وأمته”.

وأكد السعدون أن المعوقات الحقيقية لعدم قيام مراكز الأحياء كما يجب تتمثل في عدم التنسيق الكامل من خلال “مجلس تنسيقي  حقيقي” لمراكز الأحياء بإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية يناقش ويتابع ويدعم، ملقيا باللوم على الوزارة لعدم اهتمامها، وقال: “دعينا إلى حضور هذا الاجتماع التنسيقي، وفي كل مرة يأتي خطاب ينقض الموعد ليؤجل الموعد وحتى الآن لم نجتمع إلا مرة واحدة فقط”.

ضعف الموازنات المالية تعوق “عرقة”

وعدَّ رئيس لجنة التنمية الاجتماعية في حي عرقة ضعف الموازنات المالية من قبل الوزارة للمركز معوقا رئيسا، معللا ذلك بأن كل مركز حي ليس قادر على التواصل مع الجهات الخيرية الداعمة أو رجال الأعمال، ما يضعف عمل المركز. وهنا اقترح السعدون وجود لجنة مركزية لتنمية الموارد لدعم المراكز بالتواصل مع الجهات أو الأفراد الداعمين، مستنكرا عدم تعاون بعض الجهات الحكومية مع مراكز الأحياء بالشكل المطلوب، وخضوع المركز إلى إجراءات بيروقراطية تصعب العمل وتجلب الملل للمتطوعين بالعمل الخيري، خاصة أن مراكز الحي أو اللجنة الأهلية للتنمية الاجتماعية مؤسسة اجتماعية أهلية تضطلع بدور اجتماعي تنموي لإفراد المجتمع المحلي، بالرغم من الإشراف الرسمي من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية.

ولمن يجهل دور مراكز الأحياء، كشف السعدون أن هناك لجانا مختصة ومتعددة، مثل الاجتماعية، الثقافية، الرياضية، التدريب، الإنترنت، تنمية الموارد، وغيرها من اللجان المساندة، مضيفاً أن كل لجنة تقوم بتقديم خطة سنوية تحتوي على برامج تخاطب الجميع قدر الإمكان، وذلك بناء على الإمكانات المتاحة، وعلى رأسها الإمكانات المادية التي تقف حجر عثرة أمام تنفيذ ما يراد تنفيذه من برامج. وطالب السعدون بعقد لقاء سنوي وطني لمراكز الأحياء في المملكة للاستفادة من خبرات المناطق التي لها سابقة في إقامة هذه المراكز.

الوزارة تتحمل 50% من تكاليف الأنشطة

من جهته، سلط عبد الله الدمخ أمين مجلس إدارة مركز حي المصيف الاجتماعي، الضوء على مركزه، فقال: “تتنوع في مركز حي المصيف البرامج والنشاطات الملبية لرغبات شرائح المجتمع المختلفة صغارا وكبارا، إضافة إلى أن المركز يقدم البرامج الاجتماعية، التي تشمل حفلات الأعياد وحفلات النجاح وديوانيات للحي والتكافل الاجتماعي، والبرامج الأسرية من دورات تخص الأسرة وتربية الأبناء والمقبلين والمقبلات على الزواج، والاستشارات الأسرية الهاتفية، والإسهام في إيجاد حلول للمشكلات التي تعانيها المطلقات والعوانس وغيرهن”.

وأوضح الدمخ أن للبرامج الرياضية صالة مخصصة لمختلف الألعاب: كرة القدم، الطائرة، السباحة والألعاب الأخرى، مشيرا إلى أن برامج التدريب تشمل دورات في تطوير الذات وفن التعامل مع الآخرين ومهارات الاتصال ودورات في الحاسب الآلي والتجميل والإسعافات الأولية، لافتا إلى أن البرامج التي يقدمها المركز تتعدى لتهتم بما يحيط بالحي كرعاية للمساجد والحدائق والخدمات ليكون المركز حلقة وصل بين أهالي الحي من جهة والجهات الحكومية والخدمية من جهة أخرى.

واتفق الدمخ مع مديري مراكز الأحياء على أن الدعم الذي تقدمه الوزارة أقل بكثير من الاحتياج، معللا ذلك بأن مركز الحي يتحمل تكاليف من جهتين، أولاهما التكاليف التشغيلية للمركز وتشمل إيجار المقار ورواتب بعض الموظفين والهاتف والكهرباء والصيانة وغيرها، ثانيا تكاليف البرامج والأنشطة، مطالبا الجهات المسؤولة بتحمل التكاليف التشغيلية للمركز وما نسبته 50 في المائة من تكاليف البرامج والأنشطة.

وعد الدمخ غياب دور مراكز الأحياء منذ إنشائها قبل ثلاث سنوات، بأنه عمر قصير مقابل الدور المنتظر منها في ظل الظروف التي تعانيها حالياً، مبينا أن الفترة التأسيسية لا بد أن تبدأ من الصفر. ونفى غياب مراكز الأحياء التام، مؤكدا أن لها دورا كبيرا ومؤثرا وواضحا في أحيائهم ويلمسه سكان الحي وخاصة المهتمين والمتفاعلين منهم. وقال: “إن نجاح مركز الحي قائم على أهالي الحي، فمتى تفاعلوا مع مركزهم وشاركوا بآرائهم وحضورهم واقتراحاتهم ظهر للمركز الأثر الكبير”.

لقاء تنسيقي “يتيم”

وأبرز الدمخ فائدة اللقاءات بين مراكز الأحياء للاستفادة من الخبرة المكتسبة، مشيرا إلى عقد لقاء تنسيقي وصفه بـ”اليتيم” بين مراكز الأحياء، وتم هذا الاجتماع بين مراكز الأحياء مرة واحدة ثم توقف حتى الآن، وقال: “إن الجهات الناجحة والمؤسسات المتميزة حتى في شركات القطاع الخاص تسعى جاهدة أن يكون بينهما حلقة وصل لتبادل الخبرات والأفكار فيما يخدم تطوير العمل والرقي به”.

ودعا أمين مجلس مركز حي المصيف وزارة الشؤون الاجتماعية إلى تفعيل اللقاء التنسيقي واللقاءات التشاورية بين المراكز، الأمر الذي يعود إلى تنشيط البرامج والأنشطة للمراكز وتقليل الجهد والوقت والتكاليف المالية في حالة تحقيق هذا الهدف بشكل فعال.

مراكز الأحياء خارج قائمة الأولويات

واعترف الدمخ بأن مراكز الأحياء في الرياض هي مبانٍ مستأجرة وبنيت للسكن وليس لإقامة مركز حي عليها، وقال: “بعض المراكز تأخذ مجموعة من المحال التجارية ليكون مقراً لها بسبب عدم وجود فلل مناسبة للاستئجار وبعضها الآخر يستأجر شققا، فهذه الأماكن بلا شك ليست مقار مهيأة لأن تكون مقرا لمركز الحي، وكما تعلم أن في بريطانيا وحدها يوجد أكثر من أربعة آلاف مركز حي في مبان مهيأة لتتمكن المراكز من القيام بدورها”. وناشد الدمخ خادم الحرمين الشريفين باعتماد إنشاء مقار دائمة لمراكز الأحياء تلبي رغبة الأهالي في الحي وتكون مهيأة بصالات رياضية وصالات اجتماعية وتدريب  تخدم الجنسين.

وبسؤاله هل لانصراف أبناء الحي بأولوياتهم واهتماماتهم السبب في أحجام الكثير عن المشاركة الفعالة؟ ليجيب بـ”نعم”، مشيرا إلى أن المشاريع الجديدة على المجتمع تحتاج لفترة من الزمن، حتى يبدأ يتفاعل مع هذه البرامج الاجتماعية. ولفت إلى قضية أخرى أنه لا يوجد عند بعض الناس  الرغبة في العطاء والبذل والتطوع لخدمة حيّه ومجتمعه. وقال: “ما يؤسف له أن الجهات التطوعية في أمريكا يتقدم لها عدد كبير من المتطوعين بأوقاتهم وأفكارهم ومشاركاتهم ويخصص كل منهم ساعتين أو أكثر في الأسبوع لهذه الجهة التطوعية وبلا مقابل مادي، فجدير بنا نحن  المسلمين أن نبذل ونقدم ولو جزءا يسيراً من أوقاتنا ولو ساعة في الأسبوع لما يخدم بلدنا وأمتنا، ونحيي في نفوسنا ونفوس أبنائنا حب التطوع ونفع الآخرين”.

واتفق الدمخ مع من سبقه أن ضعف الموارد المالية للمراكز سبب في قلة البرامج والأنشطة المقدمة للحي، إلى جانب ضعف تفاعل الوزارة مع المراكز وتخلي الوزارة عن إيصال رسالة مراكز الأحياء إلى القطاعات الحكومية الأخرى ذات الصلة بعمل المراكز، مشيرا إلى أن من معوقات عمل المركز ضعف تفاعل أهالي الحي مع برامج وأنشطة مركزهم من حيث المشاركة في البرنامج أو الإعداد له أو حتى حضور هذه الفعالية، إضافة إلى التغطية الإعلامية من صحافة أو تلفاز من جهة التعريف بالمراكز. وذكر أنه تمت دعوة التلفزيون السعودي القناة الأولى بخطاب رسمي لتغطية برنامج اجتماعي كبير، ولكن لم تتم تغطيته من قبلهم. وفي هذا الصدد طالب وزارة الشؤون الاجتماعية بحملات تعريفية وإعلامية عن دور مراكز الأحياء وماذا تقدم للمجتمع وما هو الدور المطلوب من المواطن والمقيم لإنجاحها وكيفية المشاركة فيها؟

وعن عدد المتطوعين في مركز حي المصيف، أوضح أمين مجلس حي المصيف، أن عددهم يتفاوت بحسب الإجازات وأوقات الفراغ، فلا يوجد ضابط محدد يحصر عدد المتطوعين، مؤكدا أن أكثر مرتادي المركز من النساء والفتيات، حيث يوجد في مركز حي المصيف الاجتماعي قسم نسائي مستقل، وهو حتى الآن القسم النسائي الوحيد في جميع مراكز الرياض.

غياب لجان في الفيحاء

أكد طارق الرجيعي مدير مركز حي الفيحاء الاجتماعي، اكتفاء مركزهم من الناحية المادية لمدة عام، مشيرا إلى أن الوزارة تدعم مركز الفيحاء بقرابة 150 ألف ريال شاملة إيجار المبنى ورواتب العمال وتكاليف البرامج. واستدرك حديثه أن الدعم يعد قليلا، وليس المأمول مع ما يطلبه منهم أهالي الحي. وقال: “إن الأنشطة التي يقوم بها مركز الحي متنوعة ما بين ثقافية ورياضية واجتماعية، وهي تخدم جميع شرائح الحي من رجال ونساء وأطفال وفتيات وكبار السن، علما أن المركز تم تجهيزه بشكل متكامل من صالة رياضية ومعامل للحاسب الآلي ومكتبة عامة وخيمة لديوانيات الأهالي”.

واعترف الرجيعي بغياب بعض لجان التنمية، مبررا ذلك أنها حديثة التأسيس، فلم يمر عليها إلا أشهر. وقال: “إن بعضهم أثبت جدارته مع قلة اليد والواقع يثبت ذلك، مع العلم أن فكرة لجان التنمية جديدة على المجتمع فلم يتقبلوها تقبلا تاما ولم يعرفوا صلاحياتها”.

 

صحيفة الاقتصادية

 

العمل التطوعي يساهم في رفعة الأمة

24 نوفمبر

 

إذا كان مفهوم العمل التطوعي يعني تقديم العون والنفع إلى شخص ما، أو إلى مجموعة أشخاص يحتاجون إليه، ويُقدَّم إليهم دون مقابل مادي أو معنوي؛ فيجب على المجتمعات الإسلامية والعربية أن تحرص عليه كل الحرص، وأن تسعى في الوقت نفسه إلى زيادة أعداد العاملين فيه باعتباره منشطًا حيويًّا وواسعًا يمكن أن يساهم في رفعة الأمة ويؤدي إلى تعاون وتكامل أفرادها وتنمية روح التعاون والمحبة والألفة بينهم.

ولا شك أن الأنشطة والخدمات التطوعية الخيرية قد لعبت دورًا مؤثرًا في نهضة كثير من المجتمعات والحضارات عبر العصور المختلفة، باعتباره نشاطًا مساندًا للدولة وعونًا لها في تنمية مجتمعاتها، وتربيتها وترويضها على الاعتماد على الذات والتعاون والتكامل في عمليات البناء والتطوير.. ذلك أنه عمل خال من المقاصد الربحية والدوافع المادية، ويرتكز بصورة أساسية على البذل والعطاء والإحساس بالآخر.ورغم أهمية العمل التطوعي والخيري، ورغم أنه من القيم التي حث عليها الدين الإسلامي ورغَّب فيها؛ إلا أننا نلاحظ أن كثيرًا من الدول العربية والإسلامية أدارت ظهرها له، ولذلك فهو يشهد الآن ضعفًا واضحًا قعد به عن المنافسة في مجالات الإنفاق والتعاضد لدعم ومساعدة الآخرين، وما ذلك إلا بسبب زُهد شباب هذه الدول في أعمال (مجانية) شاقة، وميلهم إلى الدعة والراحة والخمول والانكفاء على مناشط هامشية لا نفع فيها للأمة، وهذا في الوقت الذي تنامت فيه وتيرة التطوع والانخراط في مجالات العمل الإنساني في كثير من الدول الغربية إن لم يكن كلها.لا أجد مشاحة في أن أحث العاملين في المجال التطوعي على الصبر والبذل فيه، وأدعو القادرين على اللحاق بركبهم.. ويمكنهم الاستفادة من فعاليات وأنشطة المؤتمر السعودي الثاني للتطوع الذي تعقده المملكة العام القادم لتوسيع معارفهم وخبراتهم وتجاربهم التي ستعينهم على تجويد أدائهم، وتزودهم بجرعات كبيرة على التحمُّل في هذا المجال الرحب.

فهد علي أبا الخيل – مركز حي الروابي الاجتماعي

 

صحيفة الرياض

 

مع صاحبي متعب القحطاني -من سُنّة القطيف- في أبها 1436/1/7 هـ

23 نوفمبر

IMG-20141031-WA0029

 
لا تعليقات

أضيف في صور

 

راجع نفسك وحاسبها

23 نوفمبر

نراجع حساباتنا المالية لنجرد ماصرف منها ، وننسى أن نحاسب أنفسنا على أعمالنا وأعمارنا التي أضعناها وسنسأل عنها ، وفي الحديث ” لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه …….الحديث”

 
 

انشغل بعيوبك عن عيوب الناس

23 نوفمبر

الانشغال بعيوب الآخرين يشغل النفس عن معرفة عيوبها وتصحيحها ، ويزيد من دغل القلب ، بل ويزيده همّا  ” من راقب الناس مات همّا”