RSS
 

الأرشيف لـ يوليو, 2015

#ذكرياتي_مع_أبي

23 يوليو

1/كان والدي رحمه الله يربينا على القيم والأخلاق الإسلامية،فمما حفظته منه: لسانك المملوك مادمت صامتاً وأنت له المملوك حين تكلم

2/وحفّظني أنا وإخوتي -رحمه الله- قصيدة: إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى تقلب عريناً وإن كان كاسيا ويهدف رحمه الله إلى غرس قيمة التقوى لدينا 

3/وعندما أُراجع أجد أن المربين الآن بحاجة إلى الاستفادة من السابقين فهم أهل دراية وحكمة وبصيرة. اللهم اغفر لأبي وارحمه ووسع له في قبره.

4/ الكرم صفة لازمت والدي -رحمه الله- فلم يقابل غريباً أو صديقاً إلا وطلب ضيافته؛ وخاصة أهل الخير والصلاح  .

5/لازم المسجد طيلة حياته، وصدع بصوت الحق مؤذناً قرابة  ٣٠ عاماً  .

6/ إذا هم بأكل طعام وشاهداً طفلاً أمامه قدّم الطعام له، ولو كانت نفسه تتوق إليه .

7/ كل من قابلت من كبار السن في القصيم والرياض سطروا لي أجمل قصص الوفاء منه لهم .

8/‏غفر الله لأبي ورحمه فقد كان ينزل إلى البئر في آخر الليل وبصورة متكررة لإخراج دلوه برّاً بأبيه وطاعة له .

9/كان ذاكراً لله مطيعاً له صاحب عبادة وصلة رحم حريصاً على صلاح أبنائه رحمه الله.

10/ سرّيت له برغبتي في الزواج وأنا ابن ١٨ عاماً فشجعني، وحثني عليه ولكن شاء الله أن أتأخر  .

11/ كان حريصاً على العمرة في رمضان ويطعم ويتصدق كثيراً (فيصرف أموالأ مجزئة ليتصدق بها على فقراء الحرم وغيرهم) . .

أسأل الله الكريم له المغفرة، والرحمه ، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

 
 

صلة الرحم

19 يوليو

قال عليه الصلاة والسلام: “الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله”.

جميلٌ ما تقوم به بعض الأسر بتحديد موعد للقاء أفراد الأسرة، فالاجتماعات الدورية الأسرية فيها صلة وتعاف وتقارب

 

 
 

جَعَلَنا اللهُ وإياكم من أهل الجنة

18 يوليو

{لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين}.

عندها لن تشعرُ بالتعب، وستنسى أعباءَ الحياةِ ومشاقها

جَعَلَنا  اللهُ وإياكم من أهل الجنة .

 
 

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

17 يوليو

IMG_٢٠١٥٠٧١٦_١٩٢٣٠٢

 
 

اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة

15 يوليو

‏” يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ “

اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة

 
 

معولُ هدمٍ لا بناء

14 يوليو

في دراسة أجراها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ممثلاً في وحدة استطلاعات الرأي العام حول واقع الشائعات في المجتمع السعودي اتضح من خلالها أن 82.9% من عينة الدراسة ترى أن الرأي العام يتأثر بالشائعات، وهذا مايدفعنا إلى الكتابة حول هذا الموضوع، فلا تكاد تشرق شمس يوم إلا ونسمع بإشاعة جديدة، ولا يخفى على كل ذي لبٍّ وعقل أن مما يفضي إلى تفريق الصف وتفتيته ، وتشتيت الكلمة، وبث الذّعر في المجتمع،  ونشر الضّغائن ،وهدم البيوت ، واتهام الأبرياء ترويج الإشاعة ونشرها دون التثبت منها.

 ومما يساهم في انتشار الشائعات التقدّم المستمر في وسائلِ الاتّصال وشبكات المعلومات حيث تنتشر الشائعات في عصر السماء المفتوحة التي زادت من سرعة تداول الأخبار والمعلومات بشكل لحظي لتُمطرنا بالمعلومات والأخبار الدقيقة وغير الدقيقة، ومما يجعل للإشاعة سوقاً رائجةً حبُّ فضول الناس، وعدم التثبت في النقل، وتصدر من يبتدعها وينشرها، وحرصه على جمع المتابعين ومضاعفتهم.

قال عليه الصلاة والسلام: “كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع” وقال المناوي رحمه الله تعالى: (أي إذا لم يثبت لأنه يسمع عادة الصدق والكذب، فإذا حدث بكل ما سمع لا محالة يكذب، والكذب الإخبار عن الشيء على غير ما هو عليه، وإن لم يتعمد. لكن التعمد شرط الإثم)، وقال عبد الرحمن بن مهدي: (لا يكون الرجل إمامًا يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع).

وموقفنا من الشائعات يجب أن يكون وفق الآتي : أولاً: أن نحسن الظن بمن طالته الإشاعة فلا نتهم ولا نخون من إشاعة لامصدر لها. ثانياً: أن نطلب إثبات الإشاعة والدليل عليها .ثالثاً: أن لانساهم بنشرها ونتروى بنقلها وإذاعتها. والرابع:أن لاننقل عن مجاهيل، فهناك القنوات الرسمية لمصدر المعلومة والخبر كـ (المواقع الرسمية، والأشخاص الموثوقين …)، والخامس:أن يترك الأمر إلى ولي الأمر ويُرَدُ إليه اتخاذ الموقف تجاهها.

وقال الشاعر:

                فكم أفسد الراوي كلاما بنقله                   وكم حرّف المنقول قوم وصحفوا

وقد لوحظ في الآونة الأخيرة استخدام الأعداء للشائعات، وتلفيق الأكاذيب والاتهامات، وما ذاك إلا لتفريق المجتمع وخلخلته وإضعافه، واستهداف تكاتفه وتآلفه،ووجب علينا جميعاً أن نتكاتف لمواجهة معول هدم المجتمع “الإشاعة” اللهم احفظ بلادنا من كل سوء، وأدم علينا نعمة الأمن والإيمان.

 

فهد بن علي أباالخيل

٧/ ٩/ ١٤٣٦ 

 

مركز الاستشارات الأسرية يشكر فهد أباالخيل

14 يوليو

مستند جديد 498_1 (1)